












**روزانا**
دمتم بكل سعادة

أضف تعليقا
من فلسطين
غاليتي روزانا عندما قرأت العنوان سرحت بخيالي وتذكرت بأنه مرّ عليّ واخذت اتذكر بعضا منه وعندما رأيته هو نفسه انا ايضا مررت بذكريات مع نفسي ومع كلماتك
==
وربنا يسعد ايامك يارب
ام ياسمين
اختى الغاليه
مقال جيد جدا
واتمنى لك السعاده
اخوك احمد ناجى
ادعوك لجديدى
من فلسطين
مقال جميل رومنسي حزين رغم وجود بعض الاخطاء الاملائية الا ان التعبير قوي ومصاغ بشكل حسن
دمت بالف خير
من مصر
تأتى هنا دوما لتخلوا بنفسها
لتنسى كل شيىء
تنسى الامس بكل ما فية من جراح واحزان
وتنسى اليوم الذى اوشك على الانتهاء
و تنسى التفكيرفى الغد ا وما سيأتى بة
تنسى حتى من هى
فلا يهمها سوء هذة اللحظة
وهذا الهدوء والسلام الذى يحتضنها
ويملأ كيانها
قمة فى الجمال والروعة
تقبلى مرورى
تحياتى
أحمد الباشا
من مصر
تأتى هنا دوما لتخلوا بنفسها
لتنسى كل شيىء
تنسى الامس بكل ما فية من جراح واحزان
وتنسى اليوم الذى اوشك على الانتهاء
و تنسى التفكيرفى الغد ا وما سيأتى بة
تنسى حتى من هى
فلا يهمها سوء هذة اللحظة
وهذا الهدوء والسلام الذى يحتضنها
ويملأ كيانها
قمة فى الجمال والروعة
تقبلى مرورى
تحياتى
أحمد الباشا
من مصر
الأخت العزيزة: روزانا.
صاحبة مدونة: شمس بحر وسماء.
" تحية طيبة" وبعد..
اعتذر عن الخروج من موضوع التدوينة، ولقد وقع الاختيار على مدونتكم كأحد مفردات العينة المختارة من مجتمع المدونات المصرية والتي أسعى لجمع بيانات ومعلومات عنها واللازمة لرسالتي للماجستير.
ولكنني ليس لدي أي وسيلة لمراسلتك فلم تشر لبريدكم الإلكتروني عبر المدونة أو أي وسيلة اتصال أخرى، أرجو من سيادتك مراسلتي عبر بريدي الإلكتروني shimoo_771@yahoo.com توضح فيها بريدك الإلكتروني واسم المدونة حتى يمكنني مراسلتك.
أرجو الاهتمام والرد سريعا ومراسلتي لمعرفة مدي موافقتك أم لا على الإجابة عن استمارة استقصاء البيانات – استبيان- عن المدونات المصرية.
تحياتي وتقديري.
شيماء إسماعيل.
باحثة بالماجستير- كلية الآداب جامعة القاهرة.
من الكويت
السلام عليكم
بجد احساسك جميل وكلام جميل
جميل ما خطته قلمكى
تتناقل الحروف بكل رقتها
كلمات في غاية الروعة
تملكين قلم ينبض بالابداع
ما اعذب وارق نزف حروفك الملتاعة والممتلئة شجنا
ودموع تلمسين بها القلب وتهمسين بها في الأذان
فمن هو ذلك الحبيب الذي تتوسليه حبا بكل تلك المشاعر
المفعمة المتأججة وهجا ولم يستجب لتلك المشاعر النابعة
من قلب صافي دفيء
سلمتِ وسلم نبض قلمك الجميل
اتمنى لكى مزيدا من النجحاح والتوفيق
وتقبلي تحياتي سالم
وشكراً 0
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


























من فلسطين
الذكريات تبقى نافذتنا
للعوده للماضي
وبغض النظر
عن الفرح او الحزن فيها
ومع امواج البحر
ومرور شريط الذكريات
فكلما هاج البحر هاجت الذكريات
وزاد الحنين لها
وإاذا ما هدأ الموج
هدأنا معه
لنتيقن انها تبقى ذكريات
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018